لا شك إن جماهير الزمالك عانت الأمرين خلال العشر سنوات الماضية , ألا إنها كانت السبب الأول في هزيمة فريقه .أمام النجم الساحلي بخماسيه ثقيلة في تونس
هذا السبب حدث ماضيا في نفس هذا العام ولم يتعلم الدرس جمهور الزمالك الصبور .
هذا السبب كان في مباراة الأهلي في الدوري المصري المنتهي في هذا العام . عندما أنهزم الزمالك من الأهلي بنتيجة 2/0 عن طريق اللاعب مؤمن زكريا .
السبب إن جماهير الزمالك أعطت الشعور للاعبيها بأن المباراة لصالحهم وإن الدوري أنتهي تمام والزمالك بطل الدوري مبكرا قبل إن تبدأ المباراة من الأساس ؛ وكان أسوأ المتشائمين إن يتعادل الأهلي مع الزمالك وأيضا يكون الزمالك بطلا للدوري .
صنعت جماهير الفيس بوك ( الكوميكس ) بالفوز قبل المباراة ووضعت التويتات بالتوقعات بفوز الزمالك بنتيجة كاسحه . بل أيضا خططت الجماهير بكيفية الاحتفال بالفوز وتحديد المكان والساعة في أنحاء الجمهورية .
وتكرر نفس الخطأ ..
عندما صعد الزمالك إلي دور نصف النهائي في كأس الكونفدراليه الأفريقية وتصادف الوقت بفوز الزمالك علي الأهلي في نهائي كأس مصر 2/0 . ظهرت الجماهير تتوقع من هو الفريق الذي سيلاقي الزمالك في نهائي البطولة ( قبل إن تلعب مباريات نصف النهائي ) . بل وظهرت الجماهير تتوعد فريق الأهلي بالفوز عليهم في نهائي البطولة وإن البطولة من نصيبهم . .
هذا السبب الذي أعطي الشعور للاعبي الزمالك إن البطولة من نصيبهم وإنهم الفريق الذي لا يقهر في إفريقيا وإنهم رقم واحد في القارة . ولم ينتبهوا إنهم في وسط ثلاث فرق يتم تصنيفهم بوحوش القارة السمراء .
الخلاصه؛
يجب علي جماهير الزمالك ألا تفرط في الفرحة عند الفوز والحزن عند الهزيمة . إنا لم اقل إننا ليس من حقنا الفرح والحزن بل يجب علينا الفرح عند الفوز بفريقنا والحزن عن الهزيمة ؛ ولكن الفرح الذي يحمل مسئوليتنا للخطوة القادمة والحزن الذي يبني ما تم تكسيره من الهزيمة .